قال السفير المصري لدى استراليا محمد خيرت، إن سفراء 13 دولة عربية اجتمعوا في كانبيرا عاصمة استراليا، اليوم، بدافع القلق من أن تضر الخطوة التي تدرسها استراليا بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل بفرص السلام.
وكان رئيس الوزراء الاسترالي سكوت موريسون، قال في وقت سابق اليوم، إنه “منفتح على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وربما نقل سفارة استراليا إلى هناك”.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أمس الإثنين، إن استراليا تدرس الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وبحسب “سبوتنيك” قال خيرت في تصريحات، لـ”رويترز”، إن ذلك دفع 13 سفيرًا عربيًا للدعوة لاجتماع في العاصمة الاسترالية، وقال “خيرت”: “اتفقنا على إرسال خطاب لوزيرة الخارجية نبدي فيه قلقنا ومخاوفنا إزاء مثل هذا التصريح”.
وتابع “خيرت”، أي قرار بمثل هذا قد يضر بعملية السلام، سيكون لذلك عواقب سلبية على العلاقات ليس فقط بين استراليا والدول العربية وإنما الكثير من الدول الإسلامية أيضًا.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدل في ديسمبر الماضي عن السياسة الأمريكية الراسخة بخصوص القدس باعترافه بها عاصمة لإسرائيل مما أغضب الفلسطينيين والعالم العربي والحلفاء الغربيين.