قال يوكسل جلبنار، رئيس تحرير صحيفة الزمان التركية سابقًا، إن أعداد اللاجئات السوريات في تركيا تزايدت عقب اندلاع الحرب الأهلية في سوريا، مشيرًا إلى أنه منذ سنوات تصدر بين الحين والآخر عن منظمات وجمعيات حقوقية وإغاثية وعن أحزاب المعارضة التركية تقارير وأخبار حول تدهور الوضع الإنساني لهذه الفئة من اللاجئين السوريين في تركيا.
أشار “جلبنار”، في تصريح إلى أن المنظمات الحقوقية والمعارضة التركية تؤكد أن هناك سوقاً لبيع السوريات داخل تركيا شكلتها مجموعة من الأتراك وذلك مستغلين الوضع المعيشي السيئ للاجئين السورين في الأراضي التركية.
وتابع: “نسمع أنه خاصة بعض الناس في تركيا خاصة الطبقة الفقيرة في تركيا يشترون السوريات من هذه الأسواق نظرا لقلة مصاريف الفرح وغيرها”، مؤكدًا أن هذا الزواج يتم بشكل غير قانوني من خلال ما يسمى عقد قران تشريعي وليس الرسمي، والغريب أن الحكومة التركية التي تحصل على ملايين الدولارات من الاتحاد الأوروبي لرعاية اللاجئين تغض البصر عن هذه الأمور.
وكان عضو من اتحاد النقابات التركية، فييسيل تونجيل، قد حذر في شهر مارس الماضي أنه يجري استغلال اللاجئات صغيرات السن جنسيا بوعود الزواج الكاذبة، وطالب باتخاذ إجراءات رادعة بشكل عاجل في هذا الصدد، وأكد أن مدينتَيْ أضنة وهطاي التركيتين تحولتا إلى مركز لتجارة السوريات اللاجئات وبيعهن بغرض الزواج مقابل المال، واستغلالهن جنسيا.