هوت مؤشرات الأسهم الرئيسية في وول ستريت مجددا، الأربعاء، بعد أن طغت علامات متزايدة على تأثير فيروس كورونا على نشاط الأعمال في الولايات المتحدة على موجة من التفاؤل حيال حزم تحفيز الاقتصاد.
وتلقى سهم بوينغ ضربة كبيرة ليهوي بأكثر من 16% بعد أن دعت الشركة إلى صفقة إنقاذ بقيمة 60 مليار دولار لشركات صناعة الطائرات لمواجهة الضرر الناجم عن انهيار متواصل في السفر العالمي.
وزاد المؤشر داو جونز الصناعي في بورصة وول ستريت خسائره إلى أكثر من 9%، وهبط المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بأكثر من 8.5%.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، تفعيل قانون الدفاع الوطني في الولايات المتحدة الأميركية، في إطار مواجهة انتشار فيروس كورونا.
وقال ترمب، في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، إنه سيتم استخدام كافة الموارد الحكومية لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، بما في ذلك موارد الجيش الأميركي.
وأضاف ترمب أنه لا يرى “أي سبب” لإلغاء الرسوم الجمركية التي فرضتها بلاده على ما تصل قيمته إلى مليارات الدولارات من المنتجات الصينية الموردة إلى الولايات المتحدة.
من جهته، قال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، إن البطالة لن تقفز إلى 20% إذا اتبع الكونغرس خطة الإنقاذ التي اقترحها الرئيس دونالد ترمب للتغلب على أزمة فيروس كورونا، وتعهد بأن الشركات الأميركية ستكون لديها سيولة مالية وفيرة أثناء الأزمة، بحسب “رويترز”.
ومتحدثا إلى محطة تلفزيون (سي إن بي سي)، قال منوتشين، إن إدارة ترمب تغلق أجزاء من الاقتصاد “لتدمير” فيروس كورونا.
وإلى جانب ضغوط تفشي كورونا، يضغط تهاوي أسعار النفط على أسواق الأسهم العالمية.
وهوت عقود الخام الأميركي تهوي أكثر من 22% متراجعة عن مستوى 21 دولارا للبرميل، كما وسعت عقود برنت خسائرها إلى أكثر من 13% متراجعة عن مستوى 25 دولارا للبرميل.
واستهل مؤشر داو جونز الأميركي تداولات اليوم الأربعاء على تراجع بلغ 6% ليقلص الخسائر إلى 5.5% مع تواصل الآثار المتسارعة لتفشي الفيروس.
وبحلول الساعة 1409 بتوقيت غرينتش، كان المؤشر داو جونز الصناعي منخفضا 919.45 نقطة، أو 4.33% إلى 20317.93 نقطة. كان المؤشر ستاندرد آند بورز500 متراجعا 96.62 نقطة، أو 3.82% إلى 2432.57 نقطة، بينما هبط المؤشر ناسداك المجمع 214.97 نقطة، أو 2.93% إلى 7119.81 نقطة.