شارك ألبانيزي في أول وثاني أيام مهرجان غارما لهذا العام، بحملة للتشجيع على التصويت بـ “نعم”.
وكان ذلك قبل شهرين من الاستفتاء، لكن النتيجة كانت “لا” للصوت.
مهرجان غارما السكان الأصليون
استقبل السكان الأصليون البانيزي برقصة تقليدية من ثقافة شعب الـ Yolngu.
وهم من شعوب الأمم الأولى لأستراليا في الأرنم لاند.
وذلك ليشارك بعدها في الحفل الافتتاحي بحضور جماهيري كبير تم خلاله تأدية رقصات البونغول التي تشمل الغناء والرقص معاً.
وتابع قائلاً إنه يدرك التحديات الكبرى التي واجهت الاستفتاء.
مضيفاً “كنت أعلم أن النجاح لا يمكن ضمانه.
ولكن كما قلت هنا في غارما إننا ندرك خطر الفشل وندرك أيضاً خطر الفشل نتيجة عدم المحاولة”.
وقال ألبانيزي إنه يتفهم مشاعر الذين كرسوا سنوات من حياتهم لحملة “الصوت” في البرلمان.
مؤكداً أن “الألم لا يزال حياً”، لكنه أضاف أنه لم يعد إلى غارما “للكلام عن الماضي”.
مهرجان غارما وألبانيزي
وعن التغيير المطلوب على المستوى الفيدرالي أكد رئيس الوزراء أن حكومته ستواصل العمل مع قادة ومجتمعات الأمم الأولى لإحداث هذا التغيير،
في إشارة إلى استثمارات في الإسكان وبرامج العدالة وبناء مراكز طبية جديدة، أما المعارضة فرفضت حضور مؤتمر غارما لهذا العام.
ومن أهم محاور خطاب ألبانيزي الإعلان عن أن حكومته ستنشئ شراكة اقتصادية جديدة لشعوب الأمم الأولى مع تحالف القمم، والتي تهدف لضمان استفادة مجتمعات السكان الأصليين وسكان جزر مضيق توريس من التحول العالمي إلى مصادر الطاقة المتجددة.
القضاء على العنصرية
وذكر مورفي الأحداث التاريخية التي سببت الأذى لمجتمع السكان الأصليين في المقاطعة الشمالية واعترف بفشل الشرطة في حمايتهم، وقال مورفي: “يجب أن تقر شرطة المقاطعة الشمالية بمسؤوليتها عن المعاملة السابقة للسكان الأصليين”.
وتبع الاعتذار من المفوض تقديم إحدى الرقصات التقليدية لشعب اليولنغو بمشاركة أفراد الشرطة والتي ترمز للشفاء والبدء من جديد.
Add Comment